تحذير أمني؟ الأردن (معادٍ)
لا يُعدّ التصرفات المثلية غير قانونية بشكل صريح في الأردن، ولكن تُستخدم قوانين النظام العام والأخلاق بانتظام ضد أفراد مجتمع الميم. وقد تم توثيق عمليات احتجاز من قبل الشرطة عبر تطبيقات المواعدة. لا يوجد مشهد مجتمع الميم بأي شكل ظاهر. توخَّ أقصى درجات الحذر في جميع السياقات العامة. يُنصح بشدة بالإقامة في فنادق السلاسل العالمية. اقرأ هذا الدليل قبل السفر.
الأردن: قانوني تقنيًا، وعدائي عمليًا
يقدم الأردن وضعًا يتطلب تأطيرًا دقيقًا للمسافرين من مجتمع الميم. ألغت البلاد تجريم المثلية الجنسية الذكورية في عام 1951، في وقت لم تفعل فيه معظم دول الجوار ذلك، ولا يتضمن قانون العقوبات الحالي أي تجريم صريح للأفعال المثلية. بالقياس الضيق للشرعية الرسمية، يقع الأردن في فئة مختلفة عن ماليزيا أو لبنان أو سريلانكا.
في الممارسة العملية، يوفر غياب التجريم الصريح حماية محدودة. تستخدم الشرطة الأردنية قوانين النظام العام، وأحكام الأخلاق العامة، وتهم "الفجور" ضد أفراد مجتمع الميم. تحدث مداهمات على أماكن التجمع والتجمعات الخاصة. وقد استخدمت الشرطة تطبيق Grindr وتطبيقات المواعدة الأخرى لاصطياد الرجال المثليين؟ بإنشاء ملفات تعريف، وترتيب لقاءات، واعتقال أولئك الذين يحضرون. وثقت منظمة هيومن رايتس ووتش هذه الممارسات بالتفصيل. البيئة الاجتماعية في المجتمع الأردني محافظة للغاية؛ وهوية مجتمع الميم تتعارض مع القيم العائلية والدينية التي تشكل الحياة الأردنية السائدة. إن الظهور العلني بأي شكل يحمل مخاطر اجتماعية وقانونية جسيمة.
الأردن وجهة سفر مشروعة؟ البتراء ووادي رم والبحر الميت والعقبة من بين أروع المعالم السياحية في الشرق الأوسط. يأتي الزوار، بمن فيهم زوار مجتمع الميم، ويحظى معظمهم بتجارب غير ملحوظة عند ممارسة الحذر المناسب. يهدف هذا الدليل إلى وصف ما يتطلبه هذا الحذر بالضبط.
الإطار القانوني
لا يتضمن قانون العقوبات الأردني لعام 1951 (مع التعديلات اللاحقة) أحكامًا تجرم صراحة الأفعال المثلية. وهذا يميز الأردن عن مصر (التي تستخدم قوانين "الفجور") ولبنان (المادة 534) ودول الخليج. كان إلغاء التجريم في عام 1951 نتاجًا جزئيًا للإرث القانوني للانتداب البريطاني والإطار القانوني الحديث نسبيًا الذي تبناه الأردن عند الاستقلال.
ما هو موجود بدلاً من ذلك: المادة 319 بشأن "الأفعال المخلة بالآداب في الأماكن العامة"، وأحكام واسعة الصياغة بشأن الأخلاق العامة، وقدرة الشرطة على احتجاز الأشخاص لأسباب تتعلق بالنظام العام مع إشراف قضائي محدود. وقد استخدمت المادة 280 من قانون العقوبات الأردني بشأن "الفجور العام" والأحكام ذات الصلة ضد تجمعات مجتمع الميم. وقد تم استخدام الاحتجاز الإداري؟ الاحتجاز دون تهمة لأغراض التحقيق؟ ضد الرجال المثليين. التأثير العملي هو أن غياب حكم التجريم الصريح لا يعني غياب الخطر الجنائي.
الاصطياد عبر تطبيقات المواعدة: وثقت منظمة هيومن رايتس ووتش الاستخدام المنهجي لتطبيق Grindr من قبل الشرطة لاصطياد الرجال المثليين في الأردن في تقرير عام 2018 ومرة أخرى في السنوات اللاحقة. النمط ثابت؟ ملف تعريف وهمي، لقاء مرتب، اعتقال. هذا الخطر حقيقي ومحدد ويجب أن يؤخذ على محمل الجد من قبل أي زائر يستخدم تطبيقات المواعدة في الأردن.
مشهد صغير جدًا في عمّان
تتمتع عمّان بما يمكن وصفه بسخاء بأنه مشهد مجتمع الميم الحد الأدنى تحت الأرض. لا توجد حانات أو نوادي للمثليين بشكل علني. ما هو موجود هو عدد صغير من التجمعات شبه الخاصة، وعدد قليل من الحانات في منطقة جبل عمّان / شارع الرينبو المعروفة بجذبها لجمهور متسامح مع مجتمع الميم دون تحديد صريح، وشبكة اجتماعية يتم الوصول إليها بشكل أساسي عبر اتصالات شخصية موثوقة.
شارع الرينبو؟ الشارع المخصص للمشاة في جبل عمّان، الحي الأكثر تقدمًا ثقافيًا في عمّان؟ يتمتع بسمعة طيبة من حيث التسامح الاجتماعي النسبي بمعايير أردنية. تجذب المقاهي والمعارض والمطاعم المستقلة في شارع الرينبو وحوله ديموغرافية أكثر ليبرالية. هذا ليس مثل كونه مساحة آمنة لمجتمع الميم؟ فهو ليس كذلك؟ ولكنه المنطقة في عمّان التي من غير المرجح أن يجذب فيها زائر من مجتمع الميم انتباهًا عدائيًا.
فنادق السلاسل العالمية: بالنسبة لزوار مجتمع الميم إلى الأردن، يُنصح بشدة بالإقامة في عقار تابع لسلسلة عالمية (ماريوت، حياة، هيلتون وما شابه). تعمل هذه العقارات بموجب سياسات عدم التمييز العالمية، ويتم تدريب موظفيها على الضيافة المهنية، وتوفر بيئة أكثر أمانًا وراحة من البدائل المملوكة محليًا. فندق فور سيزونز عمّان، وفندق جراند حياة عمّان، وفندق دبليو عمّان كلها تقع في منطقة العبدون / الصويفية وتمثل الخيارات الموصى بها.
قواعد السلامة للأردن
- لا تستخدم تطبيقات المواعدة في الأماكن العامة أو للقاء الغرباء: خطر الاصطياد موثق ومحدد. إذا كنت تستخدم Grindr أو تطبيقات مماثلة، فتوخَّ الحذر الشديد بشأن من توافق على مقابلته وأين.
- لا تُظهر المودة العامة في أي مكان: الأردن محافظة للغاية خارج النخبة المتعلمة الصغيرة في عمّان. حتى في أكثر أجزاء المدينة تقدمًا، فإن إظهار المودة المثلية علنًا أمر خطير.
- فنادق عالمية فقط: لا تشارك الإقامة في بيوت ضيافة مملوكة محليًا أو مع أشخاص قابلتهم للتو عبر التطبيقات.
- لا تناقش هوية مجتمع الميم مع المسؤولين أو مقدمي الخدمات: المعابر الحدودية، وتسجيل الدخول، والتفاعلات مع الشرطة؟ حافظ على خصوصية حياتك الشخصية تمامًا.
- اعرف سفارتك: السفارات الأمريكية والبريطانية والفرنسية والألمانية وغيرها من السفارات الغربية كلها في عمّان. اعرف رقم الطوارئ. الوصول القنصلي حق إذا تم احتجازك.
- البتراء ووادي رم والعقبة: تركز هذه المواقع السياحية بشكل أكبر على إدارة الزوار الدوليين بدلاً من مراقبة السلوك الشخصي. إنها ليست صديقة للمثليين بأي معنى حقيقي، ولكن الوجود المكثف للمجموعات السياحية والزوار الدوليين يوفر درجة من التغطية لا يوفرها السفر إلى مدينة عمّان الخالصة.
ملخص
يمكن لزوار مجتمع الميم زيارة الأردن مع ممارسة أقصى درجات الحذر وأخذ المخاطر المحددة؟ وخاصة الاصطياد عبر تطبيقات المواعدة؟ على محمل الجد. الوضع القانوني الرسمي للبلاد (غير مجرم صراحة) حقيقي ولكنه لا ينبغي الخلط بينه وبين السلامة. تتمتع عمّان ببنية تحتية اجتماعية تحت الأرض ضئيلة لزوار مجتمع الميم. يمكن إدارة المواقع السياحية الرئيسية مع السلوك المناسب. أقم في فنادق السلاسل العالمية، وتجنب التطبيقات في سياقات غير مألوفة، وعامل الأردن كبيئة محافظة وعدائية عمليًا كما هي.